السبت، 8 أغسطس 2009

نكسة رفح 7-08-2008

مرت الذكرى الأولى لنكسة رفح عندما قام رجال حرس الحدود مهاجمة المهربين الذين يمدون أخوانهم في فلسطين بأحتياجاتهم من البنزين ، وأعتدوا عليهم وكادو أن يتسببوا بكارثة تودي بحياة وأرواح الأف من سكان حي صلاح الدين وإطلاق النار عليهم بكثافة ، ثم أصطحاب ثلاثة صبيان من عائلة القمبز أكبرهم أسمه أحمد ياسين وأحمد عمر وأحمد خالد والثلاثة قدمو حديثا من دول الخليج لقضاء أجازتهم الصيفية وهناك قامت النيابة العسكرية بتكيف جنود حرس الحدود بضرب الأطفال للحصول منهم على كل المعلومات اللأزمة وتم أعداد لائحة أتهام تضم 25 فردا وتمت تصفيتهم بالرشاوي والمحسوبيات إلى 13 متهما ليست لهم ناقة ولا جمل ومنهم حاتم داود محمد محمود الذي كان يعمل وقت الحادث في مسجد الأيمان ولا يعلم شيئا عن تلك الحادثة حتى قبض عليه بتاريخ 23/08/2009 ليقدم إلى محاكمة عسكرية بتهمة الشروع بأستخدام نفق قطره 1.5 متر وعمقه 3 أمتار وهذه خرافة نسجتها تحريات المخابرات وصدقتها النيابة وتحبك خيوطها المحكمة العسكرية بشهادة ضابط مخابرات حرس الحدود - يعلم الله وجميع أهل المنطقة - أنه تجنى على أولاد الحاج داود وشهد عليهم ظلما وزورا وبهتانا بغير الحقيقة لينال كل واحد من الثلاثة حكم بالسجن يفني زهرة شبابه بين جدرانه وخلف قضبانه

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق